تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
شرح
ص 357 . - وتاريخ الخلفاء له أيضا ، ص 133 ( ط هند ، دون تاريخ ) . - والصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي ، ص 122 . - وينابيع المودة للقندوزي ، جزء 1 ، ص 339 . - والسيرة الحلبية ، جزء 2 ، ص 135 - 136 . - والاستيعاب لابن عبد البر المطبوع بذيل الإصابة ، جزء 3 ، ص 59 - 60 . - وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، جزء 10 ، ص 264 . - وحياة الحيوان للدميري ، جزء 1 ص 57 . - وأسد الغابة لابن الأثير ، جزء 4 ، ص 34 - 35 . - والرياض النضرة للمحب الطبري ، جزء 2 ، ص 204 و 331 . - والبداية والنهاية لابن كثير ، جزء 6 ، ص 218 ، والجزء 7 ، ص 324 إلى 326 . - والطبقات لابن سعد جزء 3 ، القسم 1 ، ص 22 - 23 . - والشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 685 . - وتذكرة خواص الأمة للسبط ، ص 100 . - والإمامة والسياسة لابن قتيبة ، جزء 1 ، ص 162 . - ونور الأبصار للشبلنجي ، ص 26 - 27 . - وإسعاف الراغبين للصبان المطبوع بهامش نور الأبصار . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 205 . - والفصول المهمة لابن الصباغ ، ص 130 - 131 - 132 . - والعقد الفريد لابن عبد ربه ، جزء 2 ، ص 234 . - وتفسير البرهان للبحراني ، ج 4 ، ص 468 . - والمناقب لابن شهرآشوب ، جزء 1 ، ص 140 ، والجزء 3 ، ص 309 . - والبحار للمجلسي ( كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ) باب إخبار الرسول صلى الله عليه وآله بشهادته الخ ، نقلا عن العيون والأمالي للصدوق ، وكشف الغمة . أقول : والحديث على ما في الرياض النضرة ، جزء 2 ص 204 والثمانية الأولى من الكتب المذكورة واللفظ لسيرة ابن هشام : عن عمار بن ياسر ، قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : رفيقين في غزوة العشيرة ، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وأقام بها ، رأينا أناسا من بني مدلج يعملون في عين لهم وفي نخل ، فقال لي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا أبا اليقظان ، هل لك في أن تأتي هؤلاء القوم ، فننظر كيف يعملون ؟ قال : قلت : إن شئت ، قال : فجئناهم ، فنظرنا إلى عملهم ساعة ثم غشينا النوم ، فانطلقت أنا وعلي ( عليه السلام ) حتى اضطجعنا في صور من النخل ( أي المجتمع منه ) وفي دقعاء من التراب ( أي التراب الدقيق اللين ) فنمنا ، فوالله ما أهبنا ( أي أيقظنا ) إلا رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يحركنا برجله ، وقد تتربنا ( أي تلوثنا بالتراب ) من تلك الدقعاء التي نمنا فيها ، فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مالك يا أبا تراب ؟ لما يرى عليه من التراب ، ثم قال : ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين الخ .