عضديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة تدردر ، ( 1 ) ويخرجون على خير
فرقة ( 2 ) من الناس " ( 3 ) .
شرح
1 - تدردرت اللحمة : اضطربت " أقرب الموارد " .
وفي النهاية لابن الأثير
ذيل لغة ( دردر ) في حديث ذي الثدية : له ثدية مثل البضعة تدردر ، أي ترجرج ،
تجيئ وتذهب ، والأصل تتدردر ، فحذف إحدى التائين تخفيفا ، وفي لغة ( حمص )
في حديث ذي الثدية : كان له ثدية مثل ثدي المرأة ، إذا مدت امتدت ، وإذا
تركت تحمصت ، أي تقبضت واجتمعت .
2 - في صحيحي البخاري ومسلم ، وكذا في أسد الغابة ، والدر المنثور ،
والبداية والنهاية ، جزء 6 ، ص 216 ، والجزء ، ص 301 ، وتفسير البغوي :
على حين فرقة . وفي سنن البيهقي ، جزء 8 ، ص 171 ، ومسند أحمد ، جزء 3
ص 56 ، ومنتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد ، جزء 5 ، ص 433 ،
والبداية والنهاية ، جزء 7 ، ص 301 : على حين فترة .
3 - مصابيح السنة للبغوي ، جزء 2 ، ص 252 - 253 . - وصحيح البخاري ،
جزء 2 ( كتاب بدء الخلق ) ص 226 - 227 ، والجزء 4 ( كتاب استتابة المرتدين )
باب من ترك قتال الخوارج الخ ، ص 162 . - وصحيح مسلم ، جزء 1 ( كتاب
الزكاة ) باب ذكر الخوارج وصفاتهم ، ص 292 - 293 . - والبداية والنهاية
لابن كثير ، جزء 6 ، ص 216 ، والجزء 7 ، ص 301 . - وتفسير البغوي المطبوع
بهامش تفسير الخازن ، جزء 3 ، ص 107 - 108 . - وإعلام الورى للطبرسي ،
ص 127 - 128 . - والدر المنثور للسيوطي ، جزء 3 ، ص 250 . - وأسد الغابة
لابن الأثير ، جزء 2 ، ص 139 - 140 . - ومسند أحمد ، جزء 3 ، ص 56 . -
ومنتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند المذكور ، جزء 5 ، ص 433 . - ولفظ
الحديث على ما في صحيح البخاري ، جزء 2 ( كتاب بدء الخلق ) ص 226 - 227 :
إن أبا سعيد الخدري قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
وهو يقسم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم ، فقال : يا رسول الله
اعدل ، فقال : " ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل ، قد خبت وخسرت إن لم أكن
أعدل " فقال عمر : يا رسول الله أئذن لي فيه فأضرب عنقه ، فقال : " دعه ، فإن له أصحابا
يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم ،
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ، ثم
ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه
شيء ، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء ، قد سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أسود ،