تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
. . .
شرح
إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر ، ويخرجون على حين فرقة من الناس " قال أبو سعيد : فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، وأشهد أن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قاتلهم وأنا معه ، فأمر بذلك الرجل ، فالتمس فأتى به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم الذي نعته . وفي مسند أحمد ، جزء 1 ، ص 88 وكذا في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند المذكور ، جزء 5 ، ص 434 ، والبداية والنهاية لابن كثير ، جزء 7 ، 294 ، واللفظ للأول : عن أبي كثير مولى الأنصار ، قال : كنت مع سيدي على ابن أبي طالب رضي الله عنه حيث قتل أهل النهروان ، فكان الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم ، فقال علي رضي الله عنه : " يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ثم لا يرجعون فيه أبدا حتى يرجع السهم إلى فوقه ، وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد ، أحد ثدييه كثدي المرأة ، لها حلمة كحلمة ثدي المرأة ، حوله سبع هلبات ، فالتمسوه ، فإني أراه فيهم " فالتمسوه ، فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى ، فأخرجوه ، فكبر علي رضي الله عنه ، فقال : " الله أكبر صدق الله ورسوله " وإنه لمتقلد قوسا له عربية ، فأخذها بيده ، فجعل يطعن بها في مخدجيه ويقول : " صدق الله ورسوله " وكبر الناس حين رأوه واستبشروا ، وذهب عنهم ما كانوا يجدون . أقول : وفي المقام أحاديث كثيرة ، فراجع صحيح البخاري ، جزء 4 ( كتاب استتابة المرتدين الخ ) ص 161 - 162 . - وصحيح مسلم ، جزء 1 ، ص 291 إلى 295 . - وسنن أبي داود ، جزء 4 ( باب في قتال الخوارج ) ص 334 إلى 338 ( ط مصر ، سنة 1370 ه‍ ) . - وسنن ابن ماجة ( باب في ذكر الخوارج ) ص 15 - 16 . - وسنن البيهقي ، جزء 8 ، ص 168 إلى 171 ( ط حيدر آباد الدكن ، سنة 1354 ه‍ ) . - وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، جزء 2 ، ص 265 إلى 268 وص 275 إلى 277 . - وتذكرة خواص الأمة للبسط ، ص 60 - 61 . - ومطالب السئول لمحمد بن طلحة الشافعي . ص 25 . - والفصول المهمة لابن الصباغ ، ص 107 - 108 . - وتاريخ الطبري ، جزء 2 ص 359 - 360 ، والجزء 4 ، ص 65 - 66 وص 68 - 69 . - والكامل لابن الأثير ، جزء 2 ، ص 184 ، والجزء 3 ، ص 175 . - وينابيع المودة للقندوزي ، ( جزء 1 ) ص 260 . - والرياض النضرة للمحب الطبري ، جزء 2 ، ص 317 إلى 320 . - وذخائر العقبى
لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 108 | ميرزا أحمد الآشتياني / حسين بن علي الروشني الگلپايگاني