تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
( ولو أغلق عليه باباً ولا مخرج له أو ألجأه إلى مضيق وأمكنه قبضه ففي تملّكه بذلك نظر ) : من استيلائه عليه ، وأنّه إثبات يد عليه ، وأنّه أزال امتناعه . ومن أنّه ليس من الاصطياد وإنّما هو مقدّمة له ، ولو سلّم فليس بالآلة المعتادة ، ومنع ثبوت اليد عليه ما لم يقبضه أو يبطل آلة امتناعه . نعم يصير أولى به كما حكي عن المصنّف . ( أمّا لو قبضه بيده ) ومنها يد مملوكه أو وكيله ( أو بآلته فإنّه يملكه قطعاً ) ويبقى على ملكه ( وإن هرب من يده أو آلته بعد ) . ( ولو قصد ببناء الدار تعشيش الطائر أو بالسفينة وثوب السمك فإشكال ) : من ثبوت اليد لثبوتها على ما وقع فيه من الدار والسفينة وقصد التملّك وصلاحيّتهما للآليّة وإن لم تعتد فيهما فيمكن صدق الاصطياد ، ومن أنّهما ليسا من آلة الاصطياد في شيء . ( ولو اضطرّ السمكة إلى بركة واسعة لم تملك ) لأنّها ليست من الآلة ، ولم يبطل امتناعها ، لعسر الوصول إليها كما يعسر في الأنهار والبحار ( و ) لكن يصير ( هو أولى ) بها لحصول نوع انحصار لها بفعله كالمحجّر . ( ولو كانت ) البركة ( ضيّقة ملك على إشكال ) من أنّه قصد التملّك وأبطل امتناعه بما يصلح آلة له ، ومن عدم اعتياد مثلها آلة ، ويملك الحمام بالتعشيش في البرج المعدّ له للاعتياد . ( ولو اختلط حمام برج بحمام ) برج ( آخر ) وكانا لمالكين ( وعسر التميّز لم ) يجز أن ( ينفرد أحدهما ببيعه ) كلاّ أو بعضاً ( من ثالث ) ولو واحداً لاحتماله لكلّ منهما ( ولو باعه ) أحدهما ( من الآخر ) مع علمه بالحال ( صحّ ) لانحصار الحقّ فيهما . ( ولو اتّفقا على بيع الجميع من ثالث وعلما مقدار قيمة الملكين أو اتّفقا على تقدير حتّى يمكن التوزيع جاز ، وإلاّ فلا ) . ( ولو امتزج حمام مملوك محصور ) بمحصور لم يجز لغيره الصيد قطعاً للاختلاط الموجب للاحتراز عن الكلّ . ولو امتزج ( بحمام بلدة ) فصاعداً
كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 208 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الفاضل الهندي