تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
ابن مسلم ونحوهما . * ( وتتأكد الكراهة في المجوسية ) * لما مر من خبري سعيد ابن يسار وعبد الله بن هلال ونحوهما . * ( الركن الثاني : اللبن ) * * ( ويشترط وصول عينه ) * الباقي عليها اسمه ، لا نحو الجبن والأقط * ( خالصا ) * عرفا * ( إلى المحل من الثدي ) * لأنه المفهوم من الرضاع والإرضاع والارتضاع . * ( فلو احتلب ثم وجر في حلقه ، أو أوصل إلى جوفه بحقنة ) * بفتح الحاء وسكون القاف ، ليكون مصدرا مضافا إلى الضمير - أي حقن الصبي - أو اللبن ، ويجوز الضم مع تاء التأنيث على أن يكون من إقامة الاسم مقام المصدر ، فإن الحقنة اسم للدواء الذي يحتقن به ، أو المراد بها المحقنة توسعا ، فقد وقع كذلك في بعض الروايات ( 1 ) وأول به في المغرب وغيره . أو الباء للمصاحبة أي مع دواء يحتقن به . عليه يمكن أن يكون قوله : * ( أو سعوط ) * بفتح السين ، والظاهر المصدرية فيهما ، ويؤيدها قوله : * ( أو تقطير في إحليل أو ) * ثقبة من * ( جراحة ، أو جبن ) * له * ( فأكله ) * وكان في قوله له تأكيد للشبه بالإرضاع * ( أو ألقي في فم الصبي مائع ) * أو جامد * ( يمتزج باللبن حال ارتضاعه حتى يخرجه عن مسمى اللبن ) * استهلكه أم لا ، غالبا أم لا ، وفي حكمه امتزاجه بريقه كذلك كما في التذكرة ( 2 ) * ( لم ينشر الحرمة ) * عند علمائنا أجمع ، إلا في الوجور فاعتبره أبو علي ( 3 ) والشيخ في [ موضع من ] ( 4 ) المبسوط ( 5 ) مع أنه قوى المشهور في موضع آخر ( 6 ) لقول الصادق ( عليه السلام ) : وجور الصبي اللبن بمنزلة الرضاع ( 7 ) وهو مرسل ،
هامش
( 1 ) في " ن " ونسخة بدل المطبوع بدل " بعض الروايات " : بعض العبارات . ( 2 ) تذكرة الفقهاء : ج 2 ص 618 س 36 . ( 3 ) حكاه عنه في مختلف الشيعة : ج 7 ص 15 . ( 4 ) لم يرد في ن . ( 5 ) المبسوط : ج 5 ص 295 . ( 6 ) المبسوط : ج 5 ص 295 . ( 7 ) وسائل الشيعة : ج 14 ص 298 ب 7 من أبواب ما يحرم بالرضاع ح 3 .