عنه ( ع ) في المتمتع دخل ليلة عرفة فيطوف ويسعى ثم يحل ثم يحرم ويأتي منى ،
قال : لا بأس ( 1 ) .
وخبر محمد بن ميمون قال : قدم أبو الحسن متمتعا ليلة عرفة ، فطاف
وأحل ، وأتى بعض جواريه ، ثم أهل بالحج وخرج ( 2 ) .
وفي النهاية ( 3 ) والمبسوط ( 4 ) والوسيلة ( 5 ) والمهذب الفوات بزوال الشمس يوم
عرفة قبل إتمام العمرة ( 6 ) لقول الصادق ( ع ) في صحيح جميل : المتمتع له المتعة
إلى زوال الشمس من يوم عرفة ، وله الحج إلى زوال الشمس من يوم النحر ( 7 ) .
وعلل الشيخ ذلك في كتابي الأخبار بأنه لا يدرك الموقفين بعد الزوال ( 8 ) كما
نطق به صحيح الحلبي : سأل الصادق ( ع ) عن رجل أهل بالحج والعمرة جميعا ثم
قدم مكة والناس بعرفات ، فخشى إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته
الموقف ، فقال : يدع العمرة ، فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة ( 9 ) .
وسأل علي بن يقطين الكاظم ( ع ) عن الرجل والمرأة يتمتعان بالعمرة إلى
الحج ثم يدخلان مكة يوم عرفة كيف يصنعان ؟ قال : يجعلانها حجة مفردة وحد
المتعة إلى يوم التروية ( 10 ) .
وسأله ( ع ) زكريا بن عمران عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة ، فقال : لا متعة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 210 ب 20 من أبواب أقسام الحج ح 2 .
( 2 ) المصدر السابق ح 2 .
( 3 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 516 .
( 4 ) المبسوط . ج 1 ص 364 .
( 5 ) الوسيلة : ص 176 .
( 6 ) المهذب : ج 1 ص 243 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 213 ب 20 من أبواب أقسام الحج ح 15 .
( 8 ) تهذيب الأحكام : ج 5 ص 170 ذيل الحديث 564 ، والاستبصار : ج 2 ص 249 ذيل
الحديث 878 .
( 9 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 215 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 6 .
( 10 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 266 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 11 .