واثن عليه ، وصل على النبي صلى الله عليه وآله ، واسأل الله أن يتقبل منك ، ثم استلم الحجر
وقبله .
فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر
إليه ، وقل : اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا
بكتابك ، وعلى سنة نبيك ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن
محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت ، وباللات والعزى
وعبادة الشيطان وعبادة كل ند يدعى من دون الله ، فإن لم تستطع أن تقول هذا كله
فبعضه . وقل : اللهم إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل مسحتي ،
واغفر لي وارحمني ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر ومواقف الفقر والخزي في الدنيا
والآخرة ( 1 ) .
وزاد الحلبيان بعد شهادة الرسالة : وأن الأئمة من ذريته - ويسميهم - حججه
في أرضه ، وشهداءه على عباده صلى الله عليه وعليهم ( 2 ) .
ويستحب استلامه قبل الطواف كما في هذا الخبر وغيره ، وفيه لقوله عليه السلام في
خبر الشحام : كنت أطوف مع أبي وكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبله ( 3 ) .
وظاهر قوله عليه السلام في حسن عبد الرحمن بن الحجاج : كان رسول الله صلى الله عليه وآله
يستلمه في كل طواف فريضة ونافلة ( 4 ) . وأخبار طلقة كثيرة جدا ، بل في كل شوط
كما في الإقتصاد ( 5 ) والجمل والعقود ( 6 ) والوسيلة ( 7 ) والغنية ( 8 ) والمهذب ( 9 )
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 400 ب 12 من أبواب الطواف ح 1 .
( 2 ) الكافي في الفقه : ص 209 ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ص 515 س 27 .
( 3 ) الكافي : ج 4 ص 408 ح 10 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 402 ب 13 من أبواب الطواف ح 2 .
( 5 ) الإقتصاد : ص 303 .
( 6 ) الجمل والعقود : ص 139 .
( 7 ) الوسيلة : ص 172 .
( 8 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ص 516 س 28 .
( 9 ) المهذب : ج 1 ص 233 .