تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
البيت هو أو فيه شئ من البيت ؟ فقال : لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن توطأ ، فجعل عليه حجرا وفيه قبور أنبياء ( 1 ) . وخبر يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني كنت أصلي في الحجر ، فقال لي رجل : لا تصل المكتوبة في هذا الموضع ، فإن الحجر من البيت ، فقال : كذب صل فيه حيث شئت ( 2 ) وقال عليه السلام في خبر المفضل بن عمر : الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل ( 3 ) . وعن نوادر البزنطي عن الحلبي إنه سأله عليه السلام عن الحجر ، فقال : إنكم تسمونه الحطيم وإنما كان لغنم إسماعيل وإنما دفن فيه أمه وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه ، وفيه قبور أنبياء ( 4 ) . ولكن في مرفوع علي بن إبراهيم وغيره : كان بنيان إبراهيم عليه السلام الطول ثلاثين ذراعا والعرض اثنين وعشرين ذراعا والسمك تسعة أذرع . وهو يؤيد كون نحو ستة أذرع ( 5 ) منه من البيت . وعلى الجملة ( فلو مشى على حائطه أو طاف بينه وبين البيت لم يصح ) شوطه الذي فعل فيه ذلك ، أما الأخير فعليه الاجماع والأخبار ( 6 ) ، وخالف فيه أبو حنفية ( 7 ) . وأما الأول ففي المبسوط ( 8 ) والوسيلة ( 9 ) والجامع ( 10 ) أنه كذلك ، وذلك للتأسي ووجوب الطواف بالحجر مع البيت ، ولا يصدق حينئذ ، وإن كان من البيت
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 429 ب 30 من أبواب الطواف ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 540 ب 54 من أبواب أحكام المساجد ح 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 430 ب 30 من أبواب الطواف ح 3 . ( 4 ) السرائر : ج 3 ص 562 . وسائل الشيعة : ج 9 ص 431 ب 30 من أبواب الطواف ح 10 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 331 ب 11 من أبواب مقدمات الطواف ح 14 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 431 ب 31 من أبواب الطواف . ( 7 ) المجموع : ج 8 ص 26 . ( 8 ) المبسوط : ج 1 ص 357 . ( 9 ) الوسيلة : ص 173 . ( 10 ) الجامع للشرائع : ص 197 .