عليه في المبسوط ( 1 ) والوسيلة ( 2 ) والجامع ( 3 ) والشرائع ( 4 ) ، وهو بعص من أساسها
أبقته قريش خارجا منها شبه الدكات ، لما كانت الأموال الطيبة قاصرة عن
بنائها كما كانت فضيقوها ، معرب چادربند ، أي الموضع الذي يشد فيه أستار
الكعبة بالأطناب ، ويسمى التأزير ، لأنه كالإزار لها .
وهل يحيط بالكعبة من جوانبها ؟ فالذي في التذكرة ( 5 ) وتفسير النظام
للنيشابوري ، والعرض للرافعي : أنه مختص بما بين الركن العراقي والشامي .
والذي في تاريخ تقي الدين الفاسي المالكي الإحاطة بجوانبها الثلاثة غير
الذي في الحجرة لكونه من الكعبة . والذي في تحرير النووي وتهذيبه ( 6 )
الإحاطة أيضا ، قال : لكن لا يظهر عند الحجر الأسود ، وقد أحدث في هذه
الأزمان عنده شاذروان . قال في التحرير : قال أبو الوليد الأزرقي في تاريخ
مكة : طول الشاذروان في السماء ستة عشر إصبعا وعرضه ذراع ( 7 ) . والذراع
أربع وعشرون إصبعا .
وقال في التهذيب : ارتفاعه من الأرض في بعض المواضع نحو شبرين ، وفي
بعضها نحو شبر ونصف ، وعرضه في بعضها نحو شبرين ونصف ، وفي بعضها
نحو شبر ونصف ( 8 ) .
( ولو كان يمس الجدار بيده في موازاة الشاذروان صح ) طوافه ، وهو
أحد وجهي الشافعية ( 9 ) ، لصدق أنه طائف بالبيت ، لخروج معظمه منه . ومنعه
هامش
( 1 ) المبسوط : ج 1 ص 357 .
( 2 ) الوسيلة : ص 173 .
( 3 ) الجامع للشرائع : ص 197 .
( 4 ) شرائع الاسلام : ج 1 ص 267 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 361 س 21 .
( 6 ) تهذيب الأسماء واللغات : ج 2 ص 80 مادة " حجر " .
( 7 ) أخبار مكة : ج 1 ص 310 .
( 8 ) تهذيب الأسماء واللغات : ج 2 ص 172 مادة " شذر "
( 9 ) المجموع : ج 8 ص 24 .