تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
والتذكرة ( 1 ) لكن كلامه في الأخيرين قد يعطي إرادة تأخير الجهر ، كما هو نص السرائر ( 2 ) . ونهى القاضي عن الاعلان حتى يستوي على مركوبه ( 3 ) ، وأمر الصدوق في المقنع بالمضي هنيئة حتى تستوي به الأرض ثم يلبي ماشيا أو راكبا ( 4 ) . واستحب ابن حمزة تأخير جهر الماشي إلى أن يمشي خطوات ، والراكب حتى ينهض به بعيره ( 5 ) . ودليل التأخير قول الصادق عليه السلام في صحيح معاوية بن عمار : إذا فرغت من صلاتك ، وعقدت ما تريد ، فقم وامش هنيئة ، فإذا استوت بك الأرض ماشيا كنت أو راكبا فلب ( 6 ) . وفي صحيح هشام : إن أحرمت من غمرة أو من بريد البعث ، صليت وقلت كما يقول المحرم في دبر صلاتك ، وإن شئت لبيت من موضعك ، والفضل أن تمشي قلبلا ثم تلبي ( 7 ) . وصحيح البزنطي المروي في قرب الإسناد للحميري عن الرضا عليه السلام سأله كيف أصنع إذا أردت الاحرام ؟ فقال : اعقد الاحرام في دبر الفريضة حتى إذا استوت بك البيداء فلب ، قال : أرأيت إذا كنت محرما من طريق العراق ، قال : لب إذا استوت بك بعيرك ( 8 ) . ووجه الحمل على الجهر ما عرفت مع تضمن الأخبار الاتيان بما يقوله المحرم في موضعه ، ومنه لفظ النية ، وفيه مع ما عرفت احتمال استحباب تأخير
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 327 س 41 . ( 2 ) السرائر : ج 1 ص 536 . ( 3 ) المهذب : ج 1 ص 218 . ( 4 ) المقنع : ص 69 . ( 5 ) الوسيلة : ص 161 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 44 ب 34 من أبواب الاحرام ح 2 . ( 7 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 46 ب 35 من أبواب الاحرام ح 1 . ( 8 ) قرب الإسناد : ص 168 .