تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
المخوفة ( 1 ) . وفي الهداية : إذا انكسف القمر أو الشمس أو زلزلت الأرض أو هبت ريح صفراء أو سوداء أو حمراء فصلوا ( 2 ) . ونحوه المقنع لكن زيد فيه : حدوث ظلمة ( 3 ) . ولم يذكر الحلبي سوى الكسوفين ( 4 ) . وفي النافع : إن الموجب الكسوفان والزلزلة ، وفي رواية تجب لأخاويف السماء ( 5 ) . وظاهر المعتبر ( 6 ) والشرائع ( 7 ) العمل بالرواية . ( ووقتها في الكسوف ) للشمس أو القمر ( من الابتداء فيه ) اتفاقا ( إلى ابتداء الانجلاء ) وفاقا للشيخ ( 8 ) وسلا ر ( 9 ) وابني إدريس ( 10 ) وحمزة ( 11 ) وسعيد ( 12 ) والكندري ( 13 ) والمحقق في النافع ، للاحتياط ( 14 ) ، ولصحيح حماد بن عثمان قال : ذكروا انكساف القمر وما يلقى الناس من شدته ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إذا انجلى منه شئ فقد انجلى ( 15 ) . فإن الظاهر من الشدة تطويل الصلاة أو إعادتها إلى الانجلاء . وفيه : أن غايته عدم استحباب التطويل والإعادة إذا انجلى منه شئ ، وهو لا يفيد فوات الوقت ، مع احتمال شدة الخوف . وفي المعتبر ( 16 ) والمنتهى : آخره انتهاء الانجلاء ( 17 ) ، وهو ظاهر قول الحلبي :
هامش
( 1 ) إصباح الشيعة ( سلسلة الينابيع الفقهية ) : ج 4 ص 639 . ( 2 ) الهداية : ص 35 . ( 3 ) المقنع : ص 44 . ( 4 ) الكافي في الفقه : ص 155 . ( 5 ) المختصر النافع : 38 . ( 6 ) المعتبر : ج 2 ص 330 . ( 7 ) شرائع الاسلام : ج 1 ص 103 . ( 8 ) المبسوط : ج 1 ص 172 . ( 9 ) المراسم : ص 80 . ( 10 ) 1504 السرائر : ج 1 ص 322 . ( 11 ) الوسيلة : ص 112 . ( 12 ) الجامع للشرائع : ص 109 . ( 13 ) إصباح الشيعة ( سلسلة الينابيع الفقهية ) : ج 4 ص 639 . ( 14 ) المختصر النافع : ص 39 . ( 15 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 146 ب 4 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ح 3 . ( 16 ) المعتبر : ج 2 ص 330 . ( 17 ) منتهى المطلب : ج 1 ص 352 س 7 .