أو أضافه إلى شئ أي شئ كان ) كالموجودات والمعلومات ( أو قرنه ب
( من ) ) ومجرورا بها ( كذلك ، وإن عمم كقوله : ( أكبر من كل شئ ) وإن
كان هو المقصود ) أو لو قال : أكبر من أن يوصف وإن كان هو المقصود ، كما
رواه الصدوق في معاني الأخبار ، عن الصادق عليه السلام بطريقين ( 1 ) ( بطلت )
الصلاة ، لوجوب التأسي ، خصوصا في الصلاة وتلقي العبادات من الشارع ، ولم
تتلق إلا كذلك .
وللعامة خلاف في جميع ذلك ( 2 ) .
وعن أبي علي ( 3 ) كراهية تعريف ( أكبر ) باللام . ومن الاخلال بحرف اسقاط
همزة ( الله ) للوصل بلفظ النية أو لا له . قال الشهيد : لأن التكبير الوارد من صاحب
الشرع إنما كان يقطع الهمزة ، ولا يلزم من كونها همزة وصل سقوطها ، إذ سقوط
همزة الوصل من خواص الدرج بكلام متصل ، ولا كلام قبل تكبيرة الاحرام ، فلو
تكلفه فقد تكلف ما لا يحتاج إليه ، فلا يخرج اللفظ عن أصله المعهود شرعا ( 4 ) ،
انتهى .
وعن بعض متأخري الأصحاب : الوصل إذا اقترن بلفظ النية ، لوجوبه لغة ،
وكون القطع حينئذ لحنا مع جواز التلفظ بالنية ، والقطع أحوط ، لأنه المعهود من
الشارع ونوى به ، ولفظ النية لا اعتداد به شرعا ، وإن جاز فهو بحكم المعدوم .
( و ) لما وجب التكبير بهذه الصورة كان ( يجب على الأعجمي التعلم
مع سعة الوقت ) وإمكانه ، كما يجب عليه تعلم الفاتحة ، خلافا لأبي حنيفة ( 5 ) فلم
يوجب العربية مطلقا ، فإن لم يمكنه التعلم إلا بالمسير إلى قرية أو بلد وجب وإن
بعد .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : ص 11 ح 1 و 2 .
( 2 ) المغني لابن قدامة : ج 1 ص 505 .
( 3 ) ذكرى الشيعة : ص 178 س 28 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : ص 178 س 31 .
( 5 ) المغني لابن قدامة : ج 1 ص 526 .