الحسين عليه السلام قال : من صلى خلفه صلاة واحدة يريد بها الله تعالى لقي الله يوم يلقاه
وعليه من النور ما يغشى له لكل شئ يراه ( 1 ) الخبر .
وما أسنده عن الحسن بن عطية ، عنه عليه السلام قال : إذا فرغت من التسليم على
الشهداء ، أتيت قبر أبي عبد الله عليه السلام تجعله بين يديك ، ثم تصلي ما بدا لك ( 2 ) . وهو
مروي في الكافي أيضا ( 3 ) .
ويعارضها ما أسنده عن أبي اليسع قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا أسمع
قال : إذا أتيت قبر الحسين عليه السلام أجعله قبلة إذا صليت ، قال : تنح هكذا ناحية ( 4 ) .
وما في الفقيه وغيره من قول النبي صلى الله عليه وآله : لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا ( 5 ) .
وما في علل الصدوق من حسن زرارة أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن الصلاة بين
القبور ؟ قال : بين خللها ، ولا تتخذ شيئا منها قبلة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن
ذلك ، وقال : لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا ، فإن الله عز وجل لعن الذين اتخذوا
قبور أنبيائهم مساجد ( 6 ) . وإن احتمل اتخاذه قبلة اعتقاد كونه بمنزلة الكعبة في ذلك .
( و ) تكره في ( جواد الطرق ) أي سوائها كما في الجمل ( 7 ) والمقاييس ( 8 )
والشمس ( 9 ) والنهاية الجزرية ( 10 ) ، أي الوسط المسلوك من الجد أي القطع ،
لانقطاعه مما يليه ، أو من الجدد أي الواضح كما في العين ( 11 ) والمحيط ( 12 )
والسامي ( 13 ) . والجادة معظم الطريق كما في الديوان ( 14 ) والقاموس ( 15 ) ، أي الطريق
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : ص 122 - 123 ح 1 .
( 2 ) كامل الزيارات : ص 245 ح 4 . ( 3 ) الكافي : ج 4 ص 578 ح 4 .
( 4 ) كامل الزيارات : ص 245 ح 2 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 178 ح 532 .
( 6 ) علل الشرائع : ص 358 ح 1 .
( 7 ) مجمل اللغة : ج 1 ص 169 ( مادة جد ) .
( 8 ) مقاييس اللغة : ج 1 ص 408 ( مادة جد ) .
( 9 ) لا يوجد لدينا .
( 10 ) النهاية لابن الأثير : ج 1 ص 245 ( مادة جدد ) .
( 11 ) العين : ج 6 ص 9 ( مادة جد ) .
( 12 ) لا يوجد لدينا .
( 13 ) لا يوجد لدينا .
( 14 ) ديوان الأدب : ج 3 ص 59 ( وزن فاعلة ) .
( 15 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 282 ( مادة جد ) .