تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ويستحب تغسيله ( تحت الظلال ) لصحيح علي بن جعفر سأل أخاه عليه السلام عن الميت هل يغسل في الفضاء ؟ قال : لا بأس ، وإن ستر بستر فهو أحب إلي ( 1 ) . وقول الصادق عليه السلام في خبر طلحة بن زيد ، أن أباه [ 7 ] كان يستحب أن يجعل بين الميت وبين السماء ستر ، يعني إذا غسل ( 2 ) . قال المحقق : وطلحة بن زيد هذا بتري ، لكن تنجبر روايته برواية علي بن جعفر ، واتفاق الأصحاب ، قال : ولعل الحكمة كراهية أن تقابل السماء بعورة الميت ( 3 ) ، ونحوه في الحكمة في التذكرة ( 4 ) ونهاية الإحكام ( 5 ) ، ولعلهما أرادا المقابلة ولو مستورة أو بالعورة جميع البدن ، كما هو ظاهر وصية رسول الله صلى الله عليه وآله أن يغسله علي عليه السلام ( 6 ) لحرمة رؤية عورته على غيره . ( و ) يستحب ( فتق قميصه ) إن افتقر إليه النزع من تحته ( ونزعه من تحته ) ذكرهما الشيخان ( 7 ) والقاضي ( 8 ) وبنو حمزة ( 9 ) وسعيد ( 10 ) وغيرهم ، لاحتمال تلطخ الذيل بنجاسة فيتلطخ بها الأعالي . قال المحقق : لا يقال : يلزم لو خلا من النجاسة أن لا تكون هذه الكيفية مستحبة ، لأنا نقول : العلم بخلوه من النجاسة متعذر ، وغلبة الظن بالنجاسة موجودة ، إذ المريض من شأنه ذلك ، خصوصا عند خروج الروح ( 11 ) ، انتهى . وقال الصادق عليه السلام في خبر عبد الله بن سنان : ثم يخرق القميص إذا غسل وينزع من رجليه ( 12 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 720 ب 30 من أبواب غسل الميت ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 720 ب 30 من أبواب غسل الميت ح 2 . ( 3 ) المعتبر : ج 1 ص 275 . ( 4 ) تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 38 س 13 . ( 5 ) نهاية الإحكام : ج 2 ص 222 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 22 ص 492 ح 38 . ( 7 ) المقنعة : ص 76 النهاية ونكتها : ج 1 ص 246 . ( 8 ) المهذب : ج 1 ص 57 . ( 9 ) الوسيلة : ص 65 . ( 10 ) الجامع للشرائع : ص 52 . ( 11 ) المعتبر : ج 1 ص 269 . ( 12 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 727 ب 2 من أبواب التكفين ح 8 .