المعتبر ( 1 ) . وبه خبر عمار ، عن الصادق عليه السلام ( 2 ) ، وفي حسن محمد بن مسلم ، عن
أحدهما عليهما السلام : في الميتة يقع في البئر إذا كان له ريح نزح منها عشرون دلوا ( 3 ) .
[ وتقدم قول الصادق عليه السلام في خبر زرارة : الدم والخمر والميت ولحم الخنزير في
ذلك كله واحد ينزح منه عشرون دلوا ( 4 ) . ] ( 5 ) .
قال في المنتهى : إلا أن أصحابنا لم يعملوا بالعشرين ، فيكون الاستدلال بها
ساقطا ( 6 ) .
( و ) منها نزح ( خمسين ) دلوا ( للعذرة ) أي فضلة الانسان ، كما في
تهذيب اللغة ( 7 ) والغريب ( 8 ) ومهذب الأسماء ( 9 ) . ونص ابن إدريس على عذرة بني
آدم ( 10 ) .
وفي الذكرى : الظاهر أن العذرة فضلة الآدمي ، لا نهم كانوا يلقونها في
العذرات ، أي الأفنية ، قال : وأطلقها الشيخ في التهذيب على غيره ، ففي فضلة غيره
احتمال ، قال : ولا فرق بين فضلة المسلم والكافر هاهنا مع احتماله لزيادة
النجاسة بمجاورته ( 11 ) ، إنتهى .
وفي المعتبر : إنها والخرء مترادفان ، يعمان فضلة كل حيوان ( 12 ) .
وإنما يجب الخمسون للعذرة ( الرطبة ) كما في النهاية ( 13 ) والمبسوط ( 14 )
هامش
( 1 ) المعتبر : ج 1 ص 62 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 141 - 142 ب 21 من أبواب الماء المطلق ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 142 ب 22 من أبواب الماء المطلق ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 132 ب 15 من أبواب الماء المطلق ح 3 .
( 5 ) ما بين المعقوفين ساقط من ص وم .
( 6 ) منتهى المطلب : ج 1 ص 13 س 25 .
( 7 ) تهذيب اللغة : ج 2 ص 311 ( مادة عند ) وفيه : ( قال أبو عبيدة : وإنما سميت عذرة الناس
بهذا لأنها كانت تلقى بالأفنية . . . ) .
( 8 ) لا يوجد لدينا .
( 9 ) لا يوجد لدينا .
( 10 ) السرائر : ج 1 ص 79 .
( 11 ) ذكرى الشيعة : ص 11 س 24 .
( 12 ) المعتبر : ج 1 ص 760 .
( 13 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 208 .
( 14 ) المبسوط : ج 1 ص 12 .