تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
والضاربة " على قول سيبويه ، لأنه لا يضاف الوصف الذي بأل إلى عار منها ، ونحو قولهم " لا عهد لي بألأم قفا منه ولا أو ضعه " بفتح العين ، فالهاء في موضع نصب كالهاء في " الضاربة " إلا أن ذلك مفعول ، وهذا مشبه بالمفعول ، لان اسم التفضيل لا ينصب المفعول إجماعا ، وليست مضافا إليها وإلا لخفض " أوضع " بالكسرة ، وعلى ذلك فإن قلت " مررت برجل أبيض الوجه لا أحمره " فإن فتحت الراء فالهاء منصوبة المحل ، وإن كسرتها فهي مجرورته ومن ذلك قوله : 905 - [ فإن يكن النكاح أحل شئ ] * فإن نكاحها مطر حرام فيمن رواه بجر مطر ، فالضمير منصوب على المفعولية ، وهو فاصل بين المتضايفين تنبيه - إذا قلت " رويدك زيد " فإن قدرت رويدا اسم فعل فالكاف حرف خطاب ، وإن قدرته مصدرا فهو اسم مضاف إليه ، ومحله الرفع ، لأنه فاعل . والثاني : أن يجرى لسانه على عبارة ( 1 ) اعتادها فيستعملها في غير محلها ، كأن يقول في " كنت ، وكانوا " في الناقصة : فعل وفاعل ، لما ألف من قول ذلك في نحو فعلت وفعلوا ، وأما تسمية الأقدمين الاسم فاعلا والخبر مفعولا فهو اصطلاح غير مألوف ، وهو مجاز ، كتسميتهم الصورة الجميلة دمية ، والمبتدئ إنما يقوله على سبيل الغلط ، فلذلك يعاب عليه . والثالث : أن يعرب شيئا طالبا لشئ ، ويهمل النظر في ذلك المطلوب ، كأن يعرب فعلا ولا يتطلب فاعله ، أو مبتدأ ولا يتعرض لخبره ، بل ربما مر به فأعربه بما لا يستحقه ونسي ما تقدم له . فإن قلت : فهل من ذلك قول الزمخشري في قوله تعالى ( وطائفة قد أهمتهم
هامش
( 1 ) في نسخة " إلى عبارة " .