كالحال والنعت السببين " كمررت بالدار قائما سكانها ، وبرجل قائم غلمانه "
وقال ابن عمرون : هي مؤولة بقولك مبكرا ، ونحوه ، وقال صدر الأفاضل تلميذ
الزمخشري : إنما الجملة مفعول معه ، وأثبت مجئ المفعول معه جملة ، وقال
الزمخشري في تفسير قوله تعالى ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) في قراءة
من رفع البحر : هو كقوله :
713 - وقد أغتدي والطير في وكناتها
* [ بمنجرد قيد الأوابد هيكل ]
و " جئت والجيش مصطف " ونحوهما من الأحوال التي حكمها حكم
الظرف ، فلذلك عريت عن ضمير ذي الحال ، ويجوز أن يقدر " وبحرها " أي
وبحر الأرض .
إعراب أسماء الشرط والاستفهام ونحوها
اعلم أنها إن دخل عليها جار أو مضاف فمحلها الجر نحو ( عم يتساءلون )
ونحو " صبيحة أي يوم سفرك " و " غلام من جاءك " وإلا فإن وقعت على
زمان نحو ( أيان يبعثون ) أو مكان نحو ( فأين تذهبون ) أو حدث نحو
( أي منقلب ينقلبون ) فهي منصوبة مفعولا فيه ومفعولا مطلقا ، وإلا فإن وقع
بعدها اسم نكرة نحو " من أب لك " فهي مبتدأ ، أو اسم معرفة نحو " من زيد "
فهي خبر أو مبتدأ على الخلاف السابق ، ولا يقع هذان النوعان في أسماء الشرط ،
وإلا فإن وقع بعدها فعل قاصر فهي مبتدأة نحو " من قام " ونحو " من يقم أقم
معه " والأصح أن الخبر فعل الشرط لا فعل الجواب ، وإن وقع بعدها فعل متعد
فإن كان واقعا عليها فهي مفعول به نحو ( فأي آيات الله تنكرون ) ونحو
( أياما تدعوا ) ونحو ( من يضلل الله فلا هادي له ) وإن كان واقعا على ضميرها