رجل يقتله رسول الله ، لأن الرسول يرجى منه الرحمة ، فإذا اشتد غضبه وأخرج إلى القتل دل على أن المقتول في غاية الشقاء . وقد قتل عليه السلام أبي بن خلف يوم أحد .
1987 / 2449 - وفي الحديث الثاني والثمانين بعد المائتين : « تحاجت الجنة والنار » ( 1 ) .
وقد تكلمنا عليه في مسند أبي سعيد ، وفسرنا هناك معنى المتكبرين والضعفاء ( 2 ) .
وقولها : أوثرت : أي خصصت .
والسقط : المزدري به .
وقوله : « وغرتهم » الغرة كالغفلة ، والغر : الذي لم يجرب الأمور .
والعجز جمع عاجز ، وكأنهم عجزوا عن اكتساب الدنيا شغلا باكتساب الآخرة .
وقوله : « يضع قدمه » قد تكلمنا على هذا في مسند أنس ، وبينا معنى قط قط ، وتكلمنا هناك في قوله : « وينشئ للجنة خلقا » ( 3 ) .
وفي بعض ألفاظ هذا الحديث : « يضع رجله » مكان قوله « قدمه » وهو من رواية محمد بن رافع ( 5 ) ، وكان رجلا صالحا ، ظن أن القدم
هامش
( 1 ) البخاري ( 4849 ، 4850 ) ، ومسلم ( 2846 ) .
( 2 ) الحديث ( 1481 ) .
( 3 ) الحديث ( 1598 ) .
( 4 ) وهو من شيوخ مسلم ، وعنه رواها . ولكنها في البخاري ( 4850 ) عن غير محمد ابن رافع .