الرب من أسماء الحق - سبحانه - الأعلام ، وكذلك العبد إنما يضاف غالبا إلى الله عز وجل ( 1 ) .
1992 / 2454 - وفي الحديث السابع والثمانين بعد المائتين : « لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها » ( 2 ) .
قوله : « لم يخنز اللحم » لم يتغير وينتن . قال أبو عبيد : خنز يخنز ، وخنز يخنز ( 3 ) ، وخزن يخزن ، وقال طرفة :
ثم لا يخزن فينا لحمها * إنما يخزن لحم المدخر ( 4 )
ويقال : صل اللحم وأصل ، وخم وأخم ، وثنت ونثت : إذا أروح وتغير ( 5 ) .
وأما خيانة حواء زوجها فإنها كانت في ترك النصيحة في أمر الشجرة لا في غير ذلك . والمراد أن بني إسرائيل لما نهوا أن يدخروا فخالفوا فسد اللحم ، واطردت الحال فيه عند كل مدخر . ولما خانت حواء زوجها اطردت الحال في بناتها .
1993 / 2455 - وفي الحديث الثامن والثمانين بعد المائتين : « لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ينظر « الفتح » ( 5 / 179 ) .
( 2 ) البخاري ( 3330 ) ، ومسلم ( 1470 ) .
( 3 ) لم يرد في كتاب أبي عبيد إلا لغة واحدة ، ونقلهما النووي ( 9 / 313 ) .
( 4 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 166 ) ، و « ديوان طرفة » ( 66 ) .
( 5 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 166 ) .
( 6 ) البخاري ( 5788 ) ، ومسلم ( 2087 ) .