ولا يفعل الخير ، فلو كفر لم تدفع الكفارة سوء ذلك القصد .
وبعضهم يفتح نون تغني ، من قول عثمان : أغنها عنا ( 1 ) : أي اصرفها عنا واتركها ، فيكون المعنى أن الكفارة لا ينبغي أن تترك .
1990 / 2452 - وفي الحديث الخامس والثمانين بعد المائتين : « لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح ، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزغ في يده فيقع في حفرة من النار » ( 2 ) .
قد فسره أبو عبد الله الحميدي على أن نيزع بالغين المعجمة وقال : النزغ : الفساد ، ومنه : * ( نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي ) * ( 3 ) [ يوسف : 100 ] أي أفسد ، قال : فنهى عن الإشارة بالحديد خوفا من أن يتفق الفساد في ذلك فيأثم ، ويحتمل أن يكون ينزع بالعين ، من نزعت في القوس : إذا مددتها ، فيكون المعنى : لعل الشيطان يمد يده عند الإشارة فيجرح المسلم أو يقتله ( 4 ) .
1991 / 2453 - وفي الحديث السادس والثمانين بعد المائتين : « لا يقل أحدكم : أطعم ربك ، وليقل : سيدي ، مولاي . ولا يقل أحدكم : عبدي وأمتي ، وليقل : فتاي وفتاتي وغلامي » ( 5 ) .
المراد بها نفي المشاركة فيما هو اسم علم لله عز وجل ، فإن
هامش
( 1 ) ينظر الحديث ( 126 ) .
( 2 ) البخاري ( 7072 ) ، ومسلم ( 2617 ) .
( 3 ) « تفسير غريب ما في الصحيحين » ( 209 ) .
( 4 ) ينظر النووي ( 15 / 408 ) ، و « الفتح » ( 13 / 25 ) .
( 5 ) البخاري ( 2553 ) ، ومسلم ( 2249 ) .