وضرب له المثل بما يعلم . وكان ابن عقيل يقول : القيراط نصف سدس أو نصف عشر دينار .
والإشارة بهذا المقدار إلى الأجر المتعلق بالميت ، من تجهيزه وغسله ودفنه والتعزية به ، وحمل الطعام إلى أهله وتسليتهم ، والصبر على المصاب فيه ، فكان للمصلي عليه قيراط ، وللذي يصلي ويلبث حتى يدفن قيراطان .
وأما قوله : « حتى يوضع في اللحد » فقد سبق الكلام عليه في مسند أبي سعيد ( 1 ) .
1880 / 2329 - وفي الحديث الثاني والستين بعد المائة : « قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار موالي ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله » ( 2 ) .
المولى بمعنى الولي . وهؤلاء أسلموا ، فلهذا تولاهم ، وقال في بعض الحديث : « هؤلاء خير عند الله من أسد وطي وغطفان » ( 3 ) لأن أولئك كانوا على العناد .
1881 / 2330 - والحديث الثالث والستون بعد المائة : قد تقدم عند الحديث الحادي والسبعين من هذا المسند ( 4 ) .
1882 / 2331 - وفي الحديث الرابع والستين بعد المائة : « إذا
هامش
( 1 ) الحديث ( 1435 ) .
( 2 ) البخاري ( 3512 ) ، ومسلم ( 2520 ) .
( 3 ) مسلم ( 2521 ) ، وينظر البخاري ( 3515 ، 3523 ) .
( 4 ) وهو حديث : « من أدرك من الصبح ركعة . . . » البخاري ( 556 ) ، ومسلم ( 608 ) .