والمأوى : المكان الذي يؤوى إليه .
وداخلة الإزار : طرفه الذي يلي الجسد .
وقوله : « لا يدري ما خلف عليه » أي ما صار بعده خلفا وبدلا منه إذا غاب عنه من الهوام وغيرها .
وأما الاضطجاع على الشق الأيمن فقد ذكرنا فائدته في مسند البراء ابن عازب ( 1 ) .
1876 / 2324 - وفي الحديث السابع والخمسين بعد المائة : حديث ثمامة بن أثال ، وأن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لما أسره ربطه بسارية ، فذكر الحديث وفيه : « أطلقوا ثمامة » فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ( 2 ) .
في هذا الحديث أن هذا الرجل لم يسلم من تحت الأسر لعزة نفسه ، وكأن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أحس منه بذلك فقال : « أطلقوه » فلما أطلق أسلم .
وقوله : انطلق إلى نخل . هكذا ضبطناه عن أشياخنا نخل بالخاء المعجمة من فوقها ، وذلك أن الماء يكون في البساتين عند النخل .
وقد ذهب بعض المحدثين إلى أنه نجل بالجيم المعجمة من تحتها وقال : النجل : النز ( 3 ) . ووجه هذا حديث عائشة الذي يأتي في مسندها : كان بطحان - وهو واد بالمدينة - يجري نجلا - أي نزا ( 4 ) -
هامش
( 1 ) الحديث ( 717 ) .
( 2 ) البخاري ( 462 ) ، ومسلم ( 1764 ) .
( 3 ) ينظر النووي ( 11 / 332 ) ، و « الفتح » ( 1 / 556 ) .
( 4 ) الحديث ( 2537 ) .