1828 / 2267 - وفي الحديث المائة : « اللهم إني أعوذ بك من فتنة المحيا والممات » ( 1 ) .
أما فتن المحيا فأكثر من أن تحصر . وأما فتنة الممات فتحتمل شيئين : أحدهما : حالة الموت ؛ فإن الشيطان يفتن الآدمي حينئذ ، تارة بتشكيكه في خالقه وفي معاده ، وتارة بالتسخط على الأقدار ، وتارة بإعراضه عن التهيؤ للقدوم إلى ربه بتوبة من زلة ، واستدراك لهفوة ، إلى غير ذلك . والثاني : أنها فتنة القبر بعد الموت .
أما المسيح الدجال فقد سبق ذكره في مسند ابن عمر ( 2 ) .
1829 / 2268 - وفي الحديث الأول بعد المائة : « إن الله يغار » وقد سبق في مسند ابن مسعود ( 3 ) .
1830 / 2269 - وفي الحديث الثاني بعد المائة : سجد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في : * ( إذا السماء انشقت ) * و * ( اقرأ باسم ربك ) * ( 4 ) .
هذا دليل على صحة مذهبنا ، خلافا لإحدى الروايتين عن مالك في قوله : لا سجود في المفصل ( 5 ) .
1830 / 2270 - وفي الحديث الثالث بعد المائة : « لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صوما فليصمه » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 1377 ) ، ومسلم ( 588 ) .
( 2 ) الحديث ( 1055 ، 1056 ) .
( 3 ) البخاري ( 5223 ) ، ومسلم ( 2761 ) ، والحديث ( 234 ) .
( 4 ) البخاري ( 766 ) ، ومسلم ( 578 ) .
( 5 ) ينظر : « الاستذكار » ( 8 / 98 ) ، و « المغني » ( 2 / 352 ، 353 ) .
( 6 ) البخاري ( 1914 ) ، ومسلم ( 1082 ) .