وقوله : « من يقرض غير عديم » أصل القرض القطع ، وكأنه يقول : من يقطع قطعة من ماله أو عمله فيجعلها لله . والعديم بمعنى العادم .
1820 / 2258 - وفي الحديث الحادي والتسعين : « إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم » ( 1 ) .
المراد بالحديث تغيير الشيب . وقد كان السلف يغيرونه بأنواع من الخضاب ( 2 ) وقد ذكرنا ذلك في كتاب « الشيب والخضاب » .
1821 / 2259 - وفي الحديث الثاني والتسعين : « مثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة » ( 3 ) .
روى النضر بن شميل عن الخليل قال : التهجير إلى الجمعة : التبكير إليها ، فقوله : « مثل المهجر » أراد المبكر ، وهي لغة حجازية ( 4 ) .
وقوله : « من راح » قال أبو عبيد الهروي : معناه : من خف إلى الجمعة ، ولم يرد رواح آخر النهار . ويقال : راح القوم : إذا ساروا في أي وقت كان ( 5 ) .
وقوله : « في الساعة الأولى » قال أبو سليمان : لم يرد تحديد
هامش
( 1 ) البخاري ( 3464 ) ، ومسلم ( 2103 ) .
( 2 ) ينظر الحديث ( 1652 ، 1691 ) .
( 3 ) البخاري ( 881 ، 929 ) ومسلم ( 850 ) .
( 4 ) « التهذيب » ( 6 / 44 ) .
( 5 ) « النهاية » ( 2 / 273 ) .