وهذا قد تقدم في مسند أبي قتادة وغيره ( 1 ) .
وفي بعض ألفاظ هذا الحديث : « من رآني في المنام فسيراني في اليقظة » وهذا كالبشارة لمن يراه بأنه يلقاه يوم القيامة ( 2 ) .
1817 / 2255 - وفي الحديث الثامن والثمانين : « من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه . . » وفي وراية : « من صام . . » ( 3 ) .
وقوله : « إيمانا واحتسابا » أي تصديقا بالمعبود الآمر له ، وعلما بفضيلة القيام ووجوب الصيام ، وخوفا من عقاب تركه ، ومحتسبا جزيل أجره ، وهذه صفة المؤمن .
وقوله : « فيوافقها » يعني ليلة القدر . وهذا دليل على زيادة أجر المجتهد إذا أصاب .
والأوزاع : جماعات من الناس . والرهط دون العشرة . ويقال : إلى الأربعين .
1818 / 2256 - وفي الحديث التاسع والثمانين : « لا عدوى ولا صفر ولا هامة » فقال أعرابي : يا رسول الله ، فما بال إبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيأتي البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها ؟ قال : « فمن أعدى الأول ؟ » ( 4 ) .
قد تكلمنا في العدوي والطيرة . وفي قوله : « لا يورد ممرض على مصح » وفي قوله : « فر من المجذوم » في مسند ابن عمر ، وبينا أنه
هامش
( 1 ) الحديث ( 610 ) .
( 2 ) للحديث تفسيرات أخر . ينظر النووي ( 15 / 29 ) ، و « الفتح » ( 12 / 384 ) .
( 3 ) البخاري ( 35 ) ، ومسلم ( 759 ، 760 ) .
( 4 ) البخاري ( 5707 ) ، ومسلم ( 2220 ) .