وفي لفظ : والرياء - في الفدادين . . » وفي رواية : « أتاكم أهل اليمن ، هم ألين قلوبا وأرق أفئدة » ( 1 ) .
الخيلاء : التكبر والإعجاب بالنفس . ومن يقصد الترفع عن الناس يحب أن يرى ماله الكثير .
والفدادون مفسر في مسند أبي مسعود البدري ، وكذلك قوله : « الإيمان يمان » هنالك أيضا . وقد بينا ثم أنه أشار بذلك إلى مكة والمدينة ، وإنما أثنى على أهل اليمن لمبادرتهم إلى الإيمان ، وإذا رقت الأفئدة ولانت القلوب وصلت إليها المواعظ وأثرت فيها ( 2 ) .
والحكمة : الفقه . والسكينة : السكون .
وفي هذا الحديث ثناء على الأنصار .
وقوله : « ورأس الكفر قبل المشرق » وذاك لأن الدجال يخرج منه ويأجوج ومأجوج ، وتغلب العجمة على ساكنيه وقلة الفهم ، ولذلك أضاف طلوع قرن الشيطان إليه ، ويريد بطلوع قرن الشيطان ظهور إبليس بالفتن هنالك .
1811 / 2246 - وفي الحديث التاسع والسبعين : « التسبيح للرجال والتصفيق للنساء » وقد تقدم هذا في مسند سهل بن سعد ( 3 ) .
1812 / 2250 - وفي الحديث الثالث والثمانين : « إذا نودي بالصلاة
هامش
( 1 ) البخاري ( 3301 ) ، ومسلم ( 52 ) .
( 2 ) الحديث ( 670 ) .
( 3 ) البخاري ( 1203 ) ، ومسلم ( 422 ) ، والحديث ( 754 ) .