1806 / 2241 - وفي الحديث الرابع والسبعين : التكبير في كل خفض ورفع ، وقد سبق في مسند ابن عباس وغيره ( 1 ) .
وفيه : « سمع الله لمن حمده » أي : قبل .
وفيه : « اشدد وطأتك على مضر » وقد تقدم آنفا ( 2 ) .
1807 / 2242 - وفي الحديث الخامس والسبعين : « ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن » وفي لفظ : « ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن ، يجهر به » وفي لفظ : « ليس منا من لم يتغن بالقرآن » ( 3 ) .
أما اللفظ الأول فهكذا ورد : « أن يتغنى » والذي أراه أن لفظة « أن » من زيادة بعض الرواة ( 4 ) ؛ لأنهم يروون بالمعنى فيقع الخطأ في كثير من الروايات ، وإذا ثبتت « أن » كان من الإذن : بمعنى الإطلاق في الشيء ، وليس هو المراد بالحديث ، وإنما أذن ها هنا بمعنى استمع ، يقال : أذنت للشيء : أذنا : إذا استمعت له ، قال عدي :
في سماع يأذن الشيخ له * وحديث مثل ماذي مشار ( 5 )
واختلف العلماء في معنى « يتغنى بالقرآن » على أربعة أقوال :
هامش
( 1 ) البخاري ( 758 ) ، ومسلم ( 392 ) والأحاديث ( 513 ، 956 ) .
( 2 ) الحديث ( 1785 ) .
( 3 ) البخاري ( 5023 ) ، ومسلم ( 792 ) .
( 4 ) رواية البخاري « أن يتغنى » .
وقد نقل ابن حجر في « الفتح » ( 9 / 68 ) كلام ابن الجوزي ، ولم يعلق على دعوى ابن الجوزي بالزيادة .
( 5 ) « غريب أبي عبيد » ( 2 / 140 ) ، و « ديوان عدي » ( 95 ) .