وقوله : « من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله » يعني العصر ، وقد ذكرناها في مسند ابن عمر ( 1 ) .
1797 / 2231 - وفي الحديث الرابع والستين : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن » ( 2 ) .
قال العلماء : المعنى : وهو كامل الإيمان . كقوله عليه السلام : « ما آمن من لم يأمن جاره بوائقه » ( 3 ) أي ما استكمل الإيمان . ويحتمل وجها آخر : وهو أن الهوى يغطي الإيمان ، فصاحب الهوى لا يرى إلا هواه ولا ينظر إلى إيمانه الناهي له ، فكأن الإيمان قد عدم ( 4 ) .
وقوله : « ولا ينتهب نهبة ذات شرف » أي ذات قدر .
والغلول : أخذ شيء من المغنم في خفية . قال ابن عرفة : سمي الغلول غلولا لأن الأيدي مغلولة عنه : أي ممنوعة ( 5 ) .
1798 / 2232 - وفي الحديث الخامس والستين : « بينما راع في غنمه عدا الذئب فأخذ منها شاة ، فطلبها حتى استنقذها منه ، فقال الذئب : من لها يوم السبع ، يوم لا راعي لها غيري ؟ » فقال الناس : سبحان الله ( 6 ) ! فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : « فإني أؤمن بهذا وأبو بكر وعمر » وما هما ثم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1123 ) .
( 2 ) البخاري ( 2475 ) ، ومسلم ( 57 ) .
( 3 ) البخاري ( 6016 ) ، ومسلم ( 46 ) .
( 4 ) ينظر « الأعلام » ( 2 / 1236 ) ، والنووي ( 1 / 401 ) ، و « والفتح » ( 12 / 59 ) .
( 5 ) لم يرد في « التهذيب » .
( 6 ) قالوا ذلك تعجبا من حديث الذئب لا شكا .
( 7 ) البخاري ( 2324 ) ، ومسلم ( 2388 ) .