وفيه : « ولا أقول : إن أحدا أفضل من يونس بن متى » وقد ذكرنا هذا في مسند ابن مسعود ( 1 ) .
1795 / 2229 - وفي الحديث الثاني والستين : أتى رجل من أسلم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : إن الأخر قد زنى - يعني نفسه ، فأعرض عنه ( 2 ) .
هذا الرجل الأسلمي هو ماعز بن مالك .
والشق : الجانب .
وهذا الحديث يدل على أنه لا يجري في الإقرار إلا أربع مرات .
وقد ذكرنا هذا والخلاف فيه في مسند جابر بن سمرة ، وبينا هناك معنى الأخر ( 3 ) .
وأذلقته الحجارة : أي بلغت منه فقلق ولم يصبر .
وجمز : وثب هاربا . والحرة : موضع فيه حجارة سود .
1796 / 2230 - وفي الحديث الثالث والستين : « ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم » قد تقدم هذا في مسند أبي بكرة ( 4 ) .
وقوله : « من تشرف لها » أي تطلع إليها ، تطلعت إليه . يقال : استشرفت الشيء : إذا رفعت بصرك لتنظر إليه .
والمعاذ : الملجأ . يقول : من قدر أن يبعد عنها ويلجأ منها إلى ما يخلصه فليفعل .
هامش
( 1 ) الحديث ( 255 ) .
( 2 ) البخاري ( 5271 ) ، ومسلم ( 1691 ) .
( 3 ) الحديث ( 433 ) .
( 4 ) البخاري ( 3601 ) ، ومسلم ( 2886 ) ، والحديث ( 486 ) .