1770 / 2203 - وفي الحديث السادس والثلاثين : « لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها » ( 1 ) .
الذعر : الفزع . وقد سبق هذا الحديث في مسند علي عليه السلام ( 2 ) .
1771 / 2204 - وفي الحديث السابع والثلاثين : اقتتلت امرأتان من هذيل ، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها ، فقضى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أن دية جنينها غرة : عبد أو وليدة ، وقضى بدية المرأة على عاقلتها . فقال حمل بن النابغة : يا رسول الله ، كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ، ولا نطق ولا استهل ، فمثل ذلك يطل ؟ فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « إنما هذا من إخوان الكهان » من أجل سجعه الذي سجع ( 3 ) .
قال ابن عباس : كان اسم إحدى المرأتين مليكة والأخرى عطيف ( 4 ) .
وقال أبو عبيد : الغرة : عبد أو أمة ، قال مهلهل :
كل قتيل في كليب غره
حتى ينال القتل آل مره ( 5 )
أي كلهم ليس بكفؤ لكليب ، إنما هم بمنزلة العبيد والإماء إن
هامش
( 1 ) البخاري ( 1869 ، 1873 ) ، ومسلم ( 1372 ) .
( 2 ) الحديث ( 120 ) .
( 3 ) البخاري ( 5758 ) ، ومسلم ( 1681 ) .
( 4 ) « الأسماء المبهمة » ( 512 ) ، وفيه أقوال أخر . وينظر « الفتح » ( 12 / 148 ) .
( 5 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 176 ) ، و « الجمهرة » ( 1 / 85 ) ، و « التهذيب » ( 16 / 68 ) .