1766 / 2198 - وفي الحديث الحادي والثلاثين : قد تقدم في مسند ابن عمر ( 1 ) .
1767 / 2200 - وفي الحديث الثالث والثلاثين : « إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب » ( 2 ) .
في اقتراب الزمان ثلاثة أقوال : أحدها : أنه قرب القيامة .
والثاني : أنه تقارب زمان الليل والنهار وقت استوائهما أيام الربيع أو الخريف ، وذلك وقت تعتدل فيه الأمزجة ، فحينئذ تكون الرؤيا سليمة في الغالب من الأخلاط . والثالث : أنه زمان التكهل ؛ لأن الكهل قد بعد عنه تخايل الظنون الفاسدة ، وركدت عنده نوازع الشهوات ، فكانت نفسه أقبل لمشاهدة الغيب ( 3 ) ، ومن هذا الباب قوله : « أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا » ( 4 ) .
وقوله : « جزء من ستة وأربعين جزءا » قد تقدم في مسند عبادة بن الصامت ( 5 ) .
قوله : « حديث النفس » معناه أن الإنسان يكثر حديث نفسه بشيء فيراه في المنام ، وقد يريه الشيطان ما يحزنه كما ذكرنا أن رجلا رأى
هامش
( 1 ) وهو حديث : « بينما أنا نائم رأيتني على قليب . . . » البخاري ( 3664 ) ، ومسلم ( 2392 ) ، والحديث ( 1071 ) .
( 2 ) البخاري ( 6988 ، 7017 ) ومسلم ( 2263 ) .
( 3 ) ينظر « الأعلام » ( 4 / 2314 ) ، و « الفتح » ( 2 / 405 ) .
( 4 ) وهي لمسلم في الحديث نفسه .
( 5 ) الحديث ( 550 ) .