تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
كأن رأسه ضرب فوقع ، فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : « لا يحدثن أحدكم بتلاعب الشيطان به » ومثل هذا لا ينبغي أن يقصه على أحد . وقوله في هذا الحديث : وكان يكره الغل في النوم ، ويعجبه القيد ، هذا من كلام أبي هريرة أدرج في الحديث فيتوهم أنه مرفوع ، وليس كذلك ، وقد بينه معمر بن راشد في روايته عن أيوب عن ابن سيرين . وبعضهم ينسبه إلى ابن سيرين ( 1 ) . 1768 / 2201 - وفي الحديث الرابع والثلاثين : « لا فرع ولا عتيرة » وقد فسر في الحديث ( 2 ) . وقال أبو عبيد : الفرع والفرعة : أول ولد تلده الناقة ، وكانوا يذبحونه لآلهتهم فنهوا عنه . وأما العتيرة : فإنها الرجبية : وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب يتقرب بها أهل الجاهلية ، ثم جاء الإسلام ، وكان على ذلك حتى نسخ بعد . ومنه قوله عليه السلام : « إن على كل مسلم في كل عام أضحاة وعتيرة » ( 3 ) . يقال منه : عترت أعتر عترا .
هامش
( 1 ) ذكر في مسلم بعد رواية عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة : فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين . ثم ذكر رواية معمر عن أيوب وفيها : قال أبو هريرة : فيعجبني القيد وأكره الغل . وفي البخاري ( 7017 ) أن بعضهم أدرجه في الحديث . وينظر « الفتح » ( 12 / 410 ) . ( 2 ) البخاري ( 5473 ) ، ومسلم ( 1976 ) . ( 3 ) فيه : والفرع أول النتاج ، كانوا يذبحونه لطواغيتهم . والعتيرة في رجب . ( 4 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 194 ) . والحديث في « سنن أبي داود » ( 2788 ) وقال : العتيرة منسوخة ، هذا خبر منسوخ . وهو في الترمذي ( 1519 ) وقال : حسن غريب . وفي النسائي ( 7 / 167 ) ، وقال السيوطي في شرحه له : إنه منسوخ أو مستحب . وينظر « مشكل الآثار » ( 1 / 462 ) وما بعدها .