عليه من مسلمة الفتح .
وقولها : انهزموا بك : أي انهزموا من بين يديك يوم هوازن ، تعني يوم حنين . فقال : « إن الله كفى » لأن تلك الهزيمة تعقبها النصر والغنيمة .
1694 / 2104 - وفي الحديث الثامن في « الملاعنة » : « إن جاءت به سبطا قضيء العينين فهو لهلال » ( 1 ) .
السبط : السهل الشعر ، وهو ضد الجعد .
وقضيء العين : فاسدهما ، وهو مقصور ، يقال : في عين فلان قضأة : أي فساد ( 2 ) .
وقوله : « أكحل » الكحل : سواد العين خلقة .
وقوله : « حمش الساقين » أي : دقيقهما . يقال : رجل حمش الساقين ، وامرأة حمشاء الساقين . والمراد بذلك الدقة .
1695 / 2107 - وقد تكلمنا على الحديث الحادي عشر في مسند أبي سعيد ( 3 ) .
1696 / 2108 - وفي الحديث الثاني عشر : أنه كتب إلى النجاشي ، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ( 4 ) .
اعلم أن الحبشة كان يسمون كل من يملكهم النجاشي ، كما أن فارس يسمون ملكهم كسرى .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1496 ) و ( في الملاعنة ) من غ .
( 2 ) يقال : قضئ يقضأ قضاء فهو قضئ .
( 3 ) وهو حديث الزجر عن الشرب قائما . مسلم ( 2024 ) ، والحديث ( 1517 ) .
( 4 ) مسلم ( 1174 ) .