وأرم القوم : سكتوا .
1704 / 2121 - وفي الحديث الخامس والعشرين : كان يقول يوم أحد : « اللهم إن تشأ لا تعبد في الأرض » ( 1 ) .
وهذا غلط ؛ إنما هو يوم بدر ( 2 ) . وقد تقدم الكلام على هذا في مسند عمر ( 3 ) .
1705 / 2122 - وفي الحديث السادس والعشرين : وردت عليهم روايا قريش ، فقال : « هذا مصرع فلان » فما ماط أحد عن موضع يد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ( 4 ) .
الروايا : الحوامل للماء ، والواحدة راوية .
وماط بمعنى زال ، ومنه إماطة الأذى : وهي إزالته .
1706 / 2123 - وفي الحديث السابع والعشرين : أن قريشا صالحوا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لعلي : « اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم » فقال سهيل : ما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ، اكتب : باسمك اللهم ( 5 ) .
كان القوم يقولون : لا نعرف الرحمن إلا رحمان اليمامة ، يعنون مسيلمة ، فلما ردوا بسم الله الرحمن الرحيم عليه ، لم ينفذها إليهم
هامش
( 1 ) مسلم ( 1743 ) .
( 2 ) قال النووي ( 11 / 292 ) : « قال هذا يوم أحد ، وجاء بعده أنه قاله يوم بدر ، وهو المشهور في كتب السير والمغازي . ولا معارضة بينهما ، فقاله في اليومين ، والله أعلم » . وهذا القول يناسب منهاج ابن الجوزي في تصحيح الروايات ، وهو أولى من التغليط .
( 3 ) الحديث ( 77 ) .
( 4 ) مسلم ( 1779 ) .
( 5 ) مسلم ( 1784 ) .