القلب من حظ الشيطان . فالجواب : أن هذه الأمور جعلت لامتحان العقول ، كما خلق القلفة وأمر بقطعها ، وحول من قبلة إلى قبلة .
فمن اعترض على تصاريف من تصرف الليل والنهار فهو سفيه ، وإنما يقع الاعتراض لأنهم يحملون أمره على المشاهد ، وإن من بنى ثم هدم ثم عاد فبنى كان مستدركا أمرا لم يكن عمله ، فمتى لم يكن مستدركا كان بالهدم عابثا ، والأمران لا يجوزان على الله تعالى ، وأما المحققون فإنهم يسلمون . ثم قد بان وجه الحكمة في هذا : أن ولادته مختونا مسرورا تبين للخلق إنعام الحق في حقه ، ولو خلق سليم القلب مما أخرج في باطنه لم يعلم بذلك ، فالإعلام بإخراج شيء كان بقاؤه يؤذي إنعام آخر ، على أنه خلق طاهرا ، لكنه زيد تنظيف طريق الوحي وتأكيد أمر العصمة .
1701 / 2116 - وفي والحديث العشرين : فلما قفى ( 1 ) : أي ولى وذهب .
1702 / 2119 - وفي الحديث الثالث والعشرين : * ( فلنولينك قبلة ترضاها ) * ( 2 ) [ البقرة : 144 ] أي : تحبها .
( والشطر ) : النحو .
1703 / 2120 - وفي الحديث الرابع والعشرين : جاء رجل وقد حفزه النفس ( 3 ) . أي : جهده من شدة السعي . وأصل الحفز الدفع العنيف .
هامش
( 1 ) مسلم ( 203 ) .
( 2 ) مسلم ( 527 ) ، والحديث سقط من غ .
( 3 ) مسلم ( 600 ) .