1561 / 1899 - وفي الحديث الثالث والخمسين : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ربعة من القوم ( 1 ) .
الربعة : بين الطويل والقصير .
وقوله : أزهر اللون : أي بين اللون . وفي رواية : ليس بالأبيض الأمهق . والأمهق : الذي يحكي لونه لون الجص . وقيل : بل الذي يضرب بياضه إلى الزرقة .
والآدم : الأسمر .
والجعودة في الشعر : انثناؤه وانقباضه .
والقطط : الذي قد زادت جعودته . والسبط ضد الجعد : وهو السهل المسترسل .
والرجل مفسر في مسند ابن عمر ( 2 ) .
وقوله : فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه . أما لبثه بمكة بعد النبوة فثلاث عشرة سنة بلا خلاف . وإنما بقي منها ثلاث سنين مستترا بأمره ، ثم حمي الوحي بعد ذلك وتتابع ، فإلى هذا يشير أنس .
وأما قوله : توفاه الله على رأس ستين . قد بينا في مسند ابن عباس أنه توفي ابن ثلاث وستين ، وأن من قال ستين قصد أعشار الستين ، كما يقول الرجل : سني أربعون ، وربما يكون قد زاد عليها ، إلا أن الزيادة لم تبلغ عشرا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 3457 ) ، ومسلم ( 2347 ) .
( 2 ) الحديث ( 1056 ) .
( 3 ) الحديث ( 864 ) .