الهم لما يتوقع ، والحزن لما قد وقع . والعجز : أن لا يمكنه الفعل . والكسل : أن يقدر عليه ويتوانى عنه . والبخل ضد الكرم ، والجبن ضد الشجاعة .
وضلع الدين : ثقله .
وأرذل العمر : أردؤه ، وهو آخره .
وقوله : وأقبل بصفية يحوي لها بعباءة . أي يدير الكساء وراءه .
وقوله : فاصطفاها : أي أخذها صفيا ، والصفي : سهم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من المغنم ، كان إذا غنم الجيش غنيمة أخذ له من رأس المال - قبل أن يقسم - ما يختاره من دابة أو جارية أو غير ذلك ، فيسمى ذلك الصفي .
ويردفها : يركبها خلفه .
والحيس : أخلاط من تمر وأقط وسمن .
وقد سبق معنى البناء بالمرأة في قصة زينب من هذا المسند ( 1 ) .
وقوله في أحد : « يحبنا ونحبه » يعني أهل الجبل ، وهم أهل المدينة .
وقوله : « أحرم ما بين جبليها » قد ذكرنا تحريم المدينة في مسند علي عليه السلام ، وذكرنا هناك معنى الصرف والعدل ( 2 ) . وذكرنا المد والصاع في مسند عبد الله بن زيد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1524 ) .
( 2 ) الحديث ( 120 ) .
( 3 ) الحديث ( 659 ) .