وأما قول ربيعة : رأيت شعره أحمر ، فقيل لي : احمر من الطيب . في هذا القول بعد ؛ والظاهر أنه احمر من الخضاب ؛ لأنه قد روي عنه أنه كان يخضب شيبته بالحناء على ما سيأتي ذكره بعد أحاديث ( 1 ) .
وقوله : كان ضخم الرأس : أي كبير الرأس .
وقوله : سبط الكفين : أي سهل الكفين .
والشثن : الغليظ الأصابع ، وذلك أشد للقبض ، وأصبر عند المراس . والشثونة تعيب النساء ولا تعيب الرجال .
والديباج قد تقدم ذكره في مسند حذيفة ( 2 ) .
والعرف : الطيب .
والعبير مختلف فيه ، فقال أبو عبيدة : هو الزعفران وحده . وقال الأصمعي : العبير : أخلاط تجمع بالزعفران ( 3 ) .
1562 / 1900 - وفي الحديث الرابع والخمسين : كنت أخدم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فكنت أسمعه يكثر أن يقول : « اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 1568 ) .
( 2 ) الحديث ( 324 ) .
( 3 ) « غريب ابن قتيبة » ( 1 / 513 ) ، وينظر : « اللسان - عبر » .
( 4 ) البخاري ( 371 ) وفيه الأطراف ، ومسلم ( 1365 - 1367 ، 2 / 993 ، 1043 ، 3 / 1426 ) .