وقوله : « اخترت الفطرة » مذكور في مسند مالك بن صعصعة ( 1 ) .
وقوله في يوسف : « قد أعطي شطر الحسن » . قال ابن قتيبة : معنى كونه أعطي شطر الحسن أن الله تعالى جعل للحسن غاية واحدا ، وجعله لمن شاء من خلقه ، إما للملائكة أو للحور ، فجعل ليوسف نصف ذلك الحسن ، فكأنه كان حسنا مقاربا للوجوه الحسنة ، وليس كما يزعم الناس من أنه أعطي نصف الحسن وأعطي الناس كلهم نصف الحسن ( 2 ) .
والفيلة : جمع فيل .
والقلال : الجرار .
1559 / 1896 - وفي الحديث الخمسين : « فضل عائشة » ( 3 ) وقد سبق في مسند أبي موسى ( 4 ) .
1560 / 1897 - وفي الحديث الحادي والخمسين : ركبت دابتها فوقصت بها ، فسقطت عنها فماتت ( 5 ) .
معنى فوقصت بها : دقت عنقها . وقد رواه قوم : فرقصت بها ، يقال : رقصت الناقة : إذا خبت : وهو فوق المشي . وحجة من روى هذا قوله : فسقطت عنها فماتت ، فدل على أن الرقص ( 6 ) قبل السقوط .
هامش
( 1 ) الحديث ( 783 ) .
( 2 ) تأويل مختلف الحديث ( 316 ) .
( 3 ) البخاري ( 3770 ) ، ومسلم ( 2446 ) .
( 4 ) الحديث ( 388 ) .
( 5 ) البخاري ( 2788 ) ، ومسلم ( 1912 ) .
( 6 ) في غ ( وقصت ، الوقص ) .