1555 / 1892 - وفي الحديث السادس والأربعين : صليت مع رسول الله الظهر بالمدينة أربعا ، وصليت مه العصر بذي الحليفة ركعتين ( 1 ) .
معنى هذا الحديث أنه صلى بالمدينة مقيما ، فلما خرج إلى السفر قصر .
1556 / 1893 - وفي الحديث السابع والأربعين : « خير دور الأنصار بنو النجار » ( 2 ) .
يعني بالدور القبائل .
1557 / 1894 - وفي الحديث الثامن والأربعين : ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ، ولا أتم صلاة من النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتتن أمه ( 3 ) .
وفي هذا الحديث تعليم الأئمة الرفق بالمأمومين . وقد سبق ذكر هذا المعنى في مسند أبي مسعود وجابر بن عبد الله ( 4 ) .
1558 / 1895 - وفي الحديث التاسع والأربعين : في ذكر المعراج .
قال أنس : جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام ، ثم أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عيناه ، فلم يكلموه
هامش
( 1 ) البخاري ( 1089 ) ، ومسلم ( 690 ) .
( 2 ) البخاري ( 5300 ) ، ومسلم ( 2511 ) .
( 3 ) البخاري ( 708 ) ، ومسلم ( 469 ) .
( 4 ) حديث أبي مسعود في « الجمع » ( 791 ) ولم يذكره ابن الجوزي هنا ، وحديث جابر ( 1291 ) ، وينظر ( 614 ) .