وتكشطت : أي تكشفت .
والإكليل : الذي يوضع على الرأس ، سمي إكليلا لإحاطته بالرأس ، وكل شيء دار بشيء من جميع جوانبه فهو إكليل له ( 1 ) . فكأن المطر لما أحاط بجوانب المدينة كان كالإكليل لها .
والكراع : اسم واقع على جملة الخيل .
والملاء جمع ملاءة : وهي كالرداء .
وقد جاء في بعض الألفاظ الصحاح مما لم يذكره الحميدي : ما زالت تمطر حتى كانت الجمعة الأخرى ، فأتى الرجل فقال : يا رسول الله : بشق المسافر . قال البخاري : بشق : اشتد أي اشتد السفر عليه ( 2 ) . وقال ابن دريد : بشق وبشك : إذا أسرع ( 3 ) . وقال الخطابي : بشق ليس بشيء ، وإنما هو لثق المسافر ، من اللثق وهو الوصل ، يقال : لثق الطريق ، ولثق الثوب : إذا أصابه ندى المطر ولطخ الطين . قال : ويحتمل أن يكون مشق بالميم ، يريد أن الطريق صارت مزلة زلقا . ومنه : مشق الخط ( 4 ) . أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال : أخبرنا أبو عمر بن مهدي قال : أخبرنا الحسين بن إسماعيل المحاملي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال : حدثنا أيوب بن سليمان قال : حدثني أبو بكر عن
هامش
( 1 ) « المقايس » ( 5 / 121 ) .
( 2 ) البخاري ( 1029 ) وتفسير البخاري ل « بشق » لم يرد في المطبوع ، ونقله الخطابي في « الأعلام » ( 1 / 606 ) ، وابن حجر في « الفتح » ( 2 / 561 ) .
( 3 ) لم ترد في الجمهرة ، وهي عن الخطابي .
( 4 ) النص كله في « الأعلام » ( 1 / 606 ، 607 ) ، وينظر : « النهاية » ( 1 / 130 ) ، و « الفتح » ( 2 / 516 ) .