أخت آمنة من الرضاعة .
1551 / 1888 - وفي الحديث الثاني والأربعين : أصابت الناس سنة ( 1 ) .
السنة : الجدب .
والقزعة مفتوحة الزاي : القطعة من السحاب .
وقوله : رأيت السحاب يتحادر على لحيته ، يعني المطر . وهذا يدل على أن السقف وكف عليه .
وقوله : مثل الجوبة . يعني المدينة انجاب السحاب عنها : أي انقطع وانكشف فبقيت كالجوبة : وهي الوهدة ( 2 ) . وقال أبو سليمان : الجوبة هاهنا : الترس ( 3 ) .
والجود بفتح الجيم : المطر الكثير .
وقوله : أمطرت ، يقال : مطرت وأمطرت .
وقوله : « حوالينا » فيه إضمار ، تقديره : أمطر حوالينا ، أو اجعله حوالينا ( 4 ) .
والآكام جمع أكمة : وهي ما ارتفع من الأرض كالتل ، وجمعه أكم ، ثم يجمع على الإكام والآكام .
قال ابن قتيبة : والظراب دون الجبال ، واحدها ظرب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 932 ، 933 ) ، ومسلم ( 987 ) .
( 2 ) الوهدة : الحفرة .
( 3 ) « الأعلام » ( 1 / 585 ) .
( 4 ) السابق .
( 5 ) « غريب ابن قتيبة » ( 2 / 248 ) .