ورابح بالباء أصح من رايح بالياء ( 1 ) .
وقد دل الحديث على أن الصدقة على الأقارب أولى من الأجانب .
وقوله : بني حديلة . أكثر المحدثين يروونه بالجيم ، والصواب بالحاء المضمومة .
وفي هذا الحديث إباحة اتخاذ البساتين ، وإباحة دخول العلماء والفضلاء البساتين طلبا للتفرج والنظر إلى ما يسلي النفس ويوجب شكر الله عز وجل . وفيه إباحة استعذاب الماء واختيار الأجود منه .
1549 / 1883 - وفي الحديث السابع والثلاثين : كنت أمشي مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وعليه برد نجراني ( 2 ) .
النجراني منسوب إلى نجران : وهي بلدة باليمن .
وجبذ بمعنى جذب ، وهما لغتان .
وفي هذا الحديث بيان حلم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وصفحه ، وهو يعلم العلماء الصفح عن الجهال .
1550 / 1887 - وفي الحديث الحادي والأربعين : كان النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه ، إلا أم سليم ( 3 ) .
أم سليم هي أم أنس ، وكانت تقرب إليه من النسب . وسنذكر هذا في مسند أم حرام ( 4 ) . وسمعت بعض الحفاظ يقول : كانت أم سليم
هامش
( 1 ) وبالوجهين روي . « النهاية » ( 2 / 182 ، 274 ) ، و « الفتح » ( 3 / 326 ) .
( 2 ) البخاري ( 3149 ) ، ومسلم ( 1057 ) .
( 3 ) البخاري ( 2844 ) ، ومسلم ( 2455 ) .
( 4 ) الحديث ( 2733 ) .