ومن بعدهم على ما بينا في كتابنا المسمى « الإشعار بأحكام الأشعار » وهذا الحديث قضية في عين ، فيحتمل أن ذاك المنشد كان يطرب أو يقول ما لا يجوز ، أو يريد أن يقاوم المسلمين أهل القرآن بإنشاده .
1502 / 1823 - وفي الحديث التاسع والعشرين : ذكر وفد عبد القيس ( 1 ) . وقد سبق في مسند ابن عباس ( 2 ) .
وفي هذا الحديث من الغريب : تقذفون فيه من القطياء . فقال رجل : ففيم نشرب ؟ قال : « في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها » وفي لفظ : « عليكم بالموكى » فقالوا : إن أرضنا كثيرة الجرذان .
القطياء : ضرب من التمر .
وقوله : « تلاث على أفواهها » أي توكى وتشد . والموكى : المشدود . وأصل اللوث الطي والربط ، يقال : لثت العمامة ألوثها لوثا .
والجرذان جمع جرذ ، بالذال المعجمة .
1503 / 1825 - وفي الحديث الحادي والثلاثين : « أحقهم بالإمامة أقرؤهم » ( 3 ) .
هذا يدل على مذهبنا . وقد سبق بيان هذا في مسند أبي مسعود الأنصاري ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مسلم ( 18 ) .
( 2 ) الحديث ( 892 ) .
( 3 ) مسلم ( 672 ) .
( 4 ) الحديث ( 677 ) .