من أصناف المال حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل ( 1 ) .
في هذا الحديث مدح الفطنة ، لأنه لما رأى الرجل ينظر يمينا وشمالا علم أنه محتاج .
والظهر : ما يركب .
ورأينا : ظننا . وإنما ظنوا لأنهم رجحوا الوجوب من أمره على الندب .
1507 / 1831 - وفي الحديث السابع والثلاثين : « لكل غادر لواء » ( 2 ) . وقد سبق في مسند ابن مسعود ( 3 ) .
وفي تمام هذا الحديث : « ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة » أي من الغدر بالأمير ، وقد بينا هذا في مسند ابن عمر ( 4 ) .
1508 / 1832 - وفي الحديث الثامن والثلاثين : « إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما » ( 5 ) .
إذا استقر أمر الخليفة وانعقد الإجماع عليه فبويع لآخر بنوع تأويل كان باغيا ، وكان أنصاره بغاة يقاتلون قتال البغاة .
وقوله : « فاقتلوا الآخر منهما » ليس المراد به أن يقدم فيقتل ، وإنما المراد قاتلوه ، فإن آل الأمر إلى قتله جاز .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1728 ) .
( 2 ) مسلم ( 1738 ) .
( 3 ) الحديث ( 244 ) .
( 4 ) الحديث ( 1101 ) .
( 5 ) مسلم ( 1853 ) .