1509 / 1833 - وفي الحديث التاسع والثلاثين : أن أعرابيا أتى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : إني في غائط مضبة ( 1 ) .
الغائط : المطمئن من الأرض .
المضبة بفتح الميم : وهي الكثيرة الضباب ، كما يقال : أرض مسبعة .
وقوله : « إن الله غضب على سبط بني إسرائيل » قال : الزجاج : السبط في اللغة : الجماعة الذين يرجعون إلى أب واحد . والسبط في اللغة : الشجر ، فالسبط الذين هم من شجرة واحدة . وقال غيره : الأسباط من ولد إسحاق بمنزلة القبائل من ولد إسماعيل ( 2 ) .
وإسرائيل اسم أعجمي . قال ابن عباس : معناه : عبد الله ( 3 ) .
وقرأت على شيخنا أبي منصور قال : في إسرائيل لغات ، قالوا : إسرال كما قالوا ميكال ، وقال إسرائيل ، وقالوا : إسرائين بالنون ، قال أمية على إسرال :
إنني زارد الحديد على الناس * دروعا سوابغ الأذيال
لا أرى من يعينني في حياتي * غير نفسي إلا بني إسرال ( 4 )
وقال أعرابي صاد صيدا فجاء به إلى أهله :
يقول أهل السوق لما جينا * هذا - ورب البيت - إسرائينا ( 5 )
هامش
( 1 ) مسلم ( 1951 ) .
( 2 ) « معاني الزجاج » ( 1 / 198 ) . وينظر الطبري ( 1 / 442 ) ، والقرطبي ( 2 / 141 ) .
( 3 ) « النكت » ( 1 / 98 ) ، و « الزاد » ( 1 / 72 ) .
( 4 ) « المعرب » ( 62 ) ، و « ديوان أمية » ( 64 ) ، و « الزاد » ( 1 / 73 ) .
( 5 ) « المعرب » ( 62 ) ، و « الزاد » ( 1 / 72 ) .