والأرض » ( 1 ) .
قد ذكرنا فيما تقدم أن قوله : « ملء السماء » يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون ذكر ما نحس به للتقريب إلى الفهم ، فالمعنى : لك الحمد حمدا كثيرا . والثاني : أن تكون الإشارة إلى الصحف التي تكتب فيها المحامد .
والثناء : المدح والمجد والشرف .
وقوله : « ولا ينفع ذا الجد منك الجد » قد فسرناه في مسند البراء ابن عازب ( 2 ) .
1490 / 1811 - وفي الحديث السابع عشر : أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه ( 3 ) .
أي قد كثر الناس عليه ، فعدى الكثرة وهي لازمة ، كما يقال : مرغوب فيه .
وقوله : فلم يعب الصائم على المفطر . وقد سبق في مسند أبي الدرداء بيانه ، وذكرنا جواز الصوم والفطر في السفر ، واختلاف الناس في الأفضل ( 4 ) .
1491 / 1812 - وفي الحديث الثامن عشر : كنا نحزر قيام رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في الظهر ( 5 ) .
الحزر : تقدير بظن .
هامش
( 1 ) مسلم ( 477 ) .
( 2 ) الحديث ( 714 ) .
( 3 ) مسلم ( 1120 ) .
( 4 ) الحديث ( 626 ) .
( 5 ) مسلم ( 452 ) .