والمربد أيضا : موقف الإبل ، وقد سبق هذا ( 1 ) .
1486 / 1807 - وفي الحديث الثالث عشر : قد سبق في مسند ابن عمر وغيره ( 2 ) .
1487 / 1808 - وفي الحديث الرابع عشر : ذكر آخر من يدخل الجنة ( 3 ) .
وفيه : « فأكون تحت نجاف الجنة » والنجاف : أعلى الباب .
وأصل النجف الارتفاع ، والنجف شبه التل ، وجمع النجف نجاف .
وقد سبق الحديث في مسند ابن مسعود ( 4 ) .
1488 / 1809 - وفي الحديث الخامس عشر : لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في الركعة الأولى ، مما يطولها ( 5 ) .
الحاجة ها هنا : الغائط والبول . وهذا يدل على استحباب تطويل القراءة في الركعة الأولى من كل صلاة . وقد ذكرنا الخلاف في هذا في مسند أبي قتادة ( 6 ) .
1489 / 1810 - وفي الحديث السادس عشر : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا رفع رأسه من الركوع قال : « اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات
هامش
( 1 ) ينظر الحديث ( 1316 ) .
( 2 ) وهو في أكل البصل . مسلم ( 566 ) . وينظر الحديث ( 1086 ) .
( 3 ) مسلم ( 188 ) .
( 4 ) الحديث ( 262 ) .
( 5 ) مسلم ( 454 ) .
( 6 ) الحديث ( 608 ) .