سبق بيانه في مسند سهل بن سعد ( 1 ) .
1465 / 1773 - وفي الحديث الحادي والأربعين : نهى عن المزانبة والمحاقلة ( 2 ) وقد فسرناه في مسند ابن عباس ( 3 ) .
1466 / 1774 - وفي الحديث الثاني والأربعين : كنا في مسير لنا ، فنزلنا منزلا ، فجاءت جارية فقالت : إن سيد الحي سليم ، وإن نفرنا غيب ، فهل منكم راق ؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية ، فرقاه ( 4 ) .
قد سبق ذكر النفر في مسند عمران بن حصين وغيره ( 5 ) .
والغيب : الغائبون .
والرجل الذي رقى هو أبو سعيد الخدري راوي الحديث ( 6 ) .
ونأبنه بضم الباء ، كذلك قاله لنا عبد الله بن أحمد النجوي ، وقال : أبنت بمعنى عبت ، كأنهم ما علموا أنه يرقى فكان يعاب بالرقية .
وقوله : وشفوا له بكل شيء : أي عالجوه بكل شيء طلبا للشفاء ، يقال : شفى الطبيب للمريض : إذا عالجه بما يشفيه .
والجعل : ما يعطاه الإنسان على الأمر يفعله ، وكذلك الجعالة والجعيلة .
هامش
( 1 ) الحديث ( 773 ) .
( 2 ) البخاري ( 2186 ) ، ومسلم ( 1546 ) .
( 3 ) الحديث ( 960 ) .
( 4 ) البخاري ( 2276 ) ، ومسلم ( 2201 ) .
( 5 ) الحديث ( 448 ) .
( 6 ) ينظر « الفتح » ( 4 / 456 ) .
( 7 ) وبكسرها أيضا . « اللسان » أبن .