يعدل مدين - يعني من التمر .
والأقط : شيء يعمل من اللبن ويجفف ، ويجوز إخراجه على أنه أصل . هذا قول أحمد ومالك ، وقال أبو حنيفة : يخرج على وجه القيمة ، وللشافعي قولان ( 1 ) .
1461 / 1769 - وفي الحديث السابع والثلاثين : ذكر خطبة العيد بعد الصلاة ، قال أبو سعيد : فخرجت مخاصرا مروان ، فإذا به يريد أن يبتدئ بالخطبة ، فجبذته فقال : ذهب ما تعلم ( 2 ) .
أما تقديم الصلاة على الخطبة فقد بينا سببه في مسند ابن عباس ( 3 ) .
والمخاصرة : أن يأخذ الرجل بيد آخر يتماشيان ، فيد كل واحد منهما عند خصر صاحبه ، وأنشدوا :
ثم خاصرتها إلى القبة الخضراء * نمشي في مرمر مسنون ( 4 )
وجبذته بمعنى جذبته . ومثله كبكبت الشيء وبكبكته : إذا طرحت بعضه على بعض ، وهجهجت بالسبع وجهجهت به ، وفثأت القدر وثفأتها : إذا سكنت غليانها ( 5 ) .
وقول مروان : ذهب ما تعلم : أي ترك اتباع السنة .
وقوله : « يكثرن اللعن ويكفرن العشير » قد سبق في مسند ابن عباس ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ينظر الحديث ( 1096 ) .
( 2 ) البخاري ( 956 ) ، ومسلم ( 889 ) .
( 3 ) الحديث ( 838 ) .
( 4 ) « غريب أبي غريب » ( 1 / 309 ) لعبد الرحمن بن حسان ، وديوانه ( 60 ) .
( 5 ) وهو ما يسمى بالقلب اللغوي .
( 6 ) الحديث ( 827 ) وينظر ( 1237 ) .